بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 14 مايو 2019

هل ما يحصل داخل مؤسسة التلفزة الوطنية :

اخطاء او عملية تصفية؟

الاسبوع الفارط، التلفزة الوطنية تبث دعاء لبن علي وحرمه المصون وفي اقل من اربع وعشرين ساعة ودون انتهاء التحقيقات "يلف" الموضوع ويغلق في ساعته ليتحمل المسؤولية المدير ويتم اعفاؤه من مهامه على عجلة. 

القرار العاجل في ظاهر والمتعجل في أصله اثار شوشرة فايسبوكية و انتهى في ساعته .بعد أقل من اسبوع هدية على طبق من ذهب لصانعي القرارات ، التلفزة الوطنية تبث اذان الصبح عوض اذان المغرب .والمتوقع غدا صباحا يصدر قرار ثان . بعض الأطراف تقول ان لقاءات في الكواليس بين مسؤولين من النهضة ومسؤولين من التلفزة .والبعض الاخر يقول ان التحضيرات للانتخابات تفترض تغييرات جذرية في التلفزة الوطنية وهكذا سيناريوات اعتدناها من عهد بن علي حين كان تغيير مديري التلفزة لا حد له. 
ان ما يحصل داخل التلفزة الوطنية لم نجد له توصيفا وفي الان ذاته لا نتمنى أن نستفيق صباحا على قرار اعفاء جديد دون اجابة واضحة عما يحصل في مؤسسة إعلامية عمومية حكومية على امل ان تصبح مؤسسة وطنية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق